صورة لخريطة الدولة العثمانية مرسومة عام 1901 لأحد الضباط العثمانيين مع تفصيل لبعض أبرز المدن: أسطنبول، أدرنة، بورصة، بغداد و دمشق -فرج الله كربتها-. شدني صورة الطرق الرسمية السابقة، خصوصاً درب زبيدة الواصل بين الكوفة و مكة المكرمة، حيث تعتبر مدينة (فيد) التاريخية هي المحطة الناصفة للطريق، فيد كانت أحد أكبر حواضر الجبلين -أجا وسلمى- حتى ثورة القرامطة في القرن الرابع الهجري، عندما سرقوا الحجر الأسود وقطعوا طريق الحجاج، فبدأت فيد تخفت شيئاً فشيئاً لعدم توافد الحجاج اللذين كانوا حجر الأساس لحياة المدينة، لكنها باقية حتى الآن وحصنها شاهد على تاريخ عريق لهذه المدينة، على الرغم من بروز حواضر أكبر للجبلين في الأربع قرون الأخيرة اللتي أبرزها تلك المدينة الوادعة اللتي كانت حائلاً بين طموح جبل أجا للقاء سلمى، فسميت (حائل)
1026005_10151656168527940_1530034541_o 1039533_10151656132037940_731787669_o
اللوحة في متحف التاريخ التركي والإسلامي في إسطنبول، وصورة فيد التقطتها قبل سنة عند مروري بها للوقوف على أمطار الموسم و أنا متوجه لزيارة الزميل Talal Ali طلال السلوم في عنيزة
———-
نشرت هذه الصور في حسابي بالفيسبوك 21/6/2013 و كان بيني وبين الأخ صباح الشمري هذه الردود:
صباح:
لله درك ابو نايف
لابد تسير علينا بتخاييل وهي هجره صغيره
واقرب ما لنا من المدن هي فيد
تجينا تخاييل ونوديك فيد بعدها
محدثكم:
سلام من ملتون لفيد وتخاييل
ريحة مزارعهن تداعب خيالي
مع السريع تداعبك ريحة الهيل
غصبن تميّل ما بهذي مجالي
صباح:
يامرحبا “ولكم” سوا صبح او ليل
من وين ماقررت حط الرحالي
مسياركم فرحة وطيبن وتهليل
لكن اذا غادرت ياهملالي

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *