مواصفات المهندس الناجح

posted in: Uncategorized | 0

IMG_0422يعتبر المهندس ركيزة أساسية في العديد من المؤسسات العامة و الخاصة، بعض هذه المؤسسات يكون المهندسون فيها هم العمود الفقري، والبعض الآخر يكون فيها المهندسون عناصراً داعمة لعمل المؤسسة الأساسي، كما يوجد الكثير من المهندسين حول العالم الذين اختاروا العمل في مجالات لا تمت للهندسة بصلة قريبة.

دائماً ما يسعى طلاب الهندسة إلى تطوير قدراتهم أثناء دراستهم الجامعية، وكثيراً ما يرد التساؤل حول أهم القدرات التي ينبغي اكتسابها، وأهم الأشياء التي ينبغي تعلمها خلال الفترة الجامعية الذهبية، يمكن تلخيص الإجابة إلى ثلاثة عناصر:

  • العلوم الهندسية: وهذه العلوم هي التي يحصل عليها الطالب من المواد الجامعية الأكاديمية، فإذا استطاع الطالب إنهاء مادة معينة بمعدل ممتاز، هذا يعني أنه استطاع فهم تفاصيل هذه المادة، وسيكون لديه القدرة على استحضار بعض التفاصيل التي يحتاجها أثناء حياته العملية، وتتدرج المواد في أهميتها على حسب نوعية العمل الذي يؤديه المهندس، فهناك المهارات الأساسية مثل الرياضيات، وهناك مواد تخصصية ينبغي فهمها أيضاً

 

  • الأدوات الهندسية: في السنوات الأخيرة تحولت غالبية الأدوات التي يحتاجها المهندس إلى أدوات حاسوبية، فأصبح هناك العديد من البرامج الهندسية واللغات البرمجية التي يستعملها المهندسون في حياتهم اليومية، والملاحظ أن الجامعات تعطي الطالب نبذة بسيطة عن بعض البرامج التي يحتاجها عن طريق واجبات منزلية أو مشاريع صغيرة أو تدريب قصير، فيجب على الطالب تنمية نفسه في البرامج واللغات البرمجية الخاصة بتخصصه، حيث أن العلوم الهندسية وحدها لا تكفي لممارسة العمل بشكل ممتاز، بل يجب أن يكون لدى الطالب قدرة على استعمال الأدوات الهندسية وحل المشاكل الهندسية من خلال هذه البرامج.

 

  • المهارات الشخصية: تعتبر هذه المهارات عاملاً أساسياً في نجاح المهندس، فمدراء المؤسسات يرغبون أن يكون المهندس صادقاً وكريماً وقادراً على التواصل الجيد مع زملائه، قادراً على مواجهة ضغوط العمل، ومنضبطاً في الحضور والانصراف وتطبيق سياسات الشركة، وذو مواصفات قيادية، كما يجب أن يكون المهندس قادراً على كتابة التقارير والمراسلات، ويمتلك مهارات التحدث في اللقاءات والاجتماعات، هذه المهارات وغيرها قد يحصل عليها الطالب أثناء المحاضرات الأكاديمية والمشاريع الطلابية الجماعية، وقد يكتسبها الطالب خارج مقاعد الدراسة، عن طريق حضور دورات تدريبية أو عن طريق الأنشطة التطوعية وغير المنهجية.

Leave a Reply